شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 119

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

من شرف الراية المثلثة الألوان؛ إلى حد أنهم يرفعون أيديهم ويستسلمون ل «شرقي مسلم!! يحتلون بلاده ويتفوقون عليه تكنولوجيًا.. إذن فهزيمتهم ممكنة وجلاؤهم محتوم، واستقلال بلادنا بحاجة إلى ضربات جديدة مريرة؛ ولكنها ضرورية وممكنة؛ ومثمرة؛ فيا لا يزيد ينقص كا يقول «نقولا الترك»: إن الناس فهموا جيدًا.. أنه انقطع أملهم (أي: أمل الفرنسيين) من إمداد يأتيهم من بلادهم؛ فقالوا في ذواتهم: نحن نضاضدهم ونحاربهم، ورويدًا رويدًا يخلصون؛ لأن الذي لا يزيد ينقص»؛ لذلك اقترح الثوريون الفرنسيون، إعدام كل مصري رأى السوبرمان الأوروبي في لحظة ضعف واستسلام! واستمرت عملية «التشريف ورفع القدر» و«ابعث، القومية المصرية»؛ فكتب نابليون لرينيه يقول: «في كل ليلة نقطع نحو ثلاثين رأسًا أكثرها لزعماء الثورة؛ وفي اعتقادي أن هذا سيعلمهم درسًا نافعًا». ّ| وكما لم يتعلم نابليون... لم يتعلم شعبنا؛ فقبل انقضاء عام واحدٍ كان نابليون قد غادر مصر إلى غير رجعة؛ وكانت مصر قد بارت ثورتها الثانية وينقل الرافعي عن المراجع الفرنسية أن الكثير من المتهمين ققد أعدموا سرّا (بلا محاكمة)؛ بل يثبت الرافعي أن هؤلاء المتهمين قد قتلوا بجد السينك. ولنا أن نتخيل -إن تحملت أعصابنا- كيف تم هذا الإغدام، وفرضة الاختيار أمامنا ليست واسعة»؛ فالستكي إما أن يذبح كما تذبح الخراف.

الصفحة السابقة الصفحة التالية