مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 120
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
أو يقتل طعنًا في الجسد حيثما اتفق، في إنسان مدني أعزل أسير في يد جيش منتصر!! بل وهذا المذبوح شيخ في الأزهر، أو سيدة باسلة هبت تدافع عن وطنها.
إنها حالة وحشية وكافية لفضح أي ثرثرة عن دور تحريري أو تحضيري ليش الاحتلال «الثوري» هذا.
قال المسيو «بوريين» سكرتير نابليون الخاص في مذكراته: «سيق المسجونون إلى القلعة؛ وكنت أتولى في مساء كل يوم كتابة الأوامر القاضية وتغرق في النيل، واستمر ذلك ليالي عديدة، وكان كثير من النساء ممن نفذ فيهن أحكام الإعدام الليلية».
وهكذا نرى أن الدور «التحريري» الذي ينسبه مؤرخو المدرسة الاستعمارية إلى جيش الاحتلال الفرنسي بالنسبة للمرأة المصرية؛ لم يكن يشمل كفاحها من أجل التحرر الوطني ولانحتى من أجل تخفيف الضرائب؛ بل هو لا يتعدى خصرهاء وإلا لرحب الحكم الثوري «بانطلاق» المرأة منّ «عقالها» واشتراكها في الثورة.
وإذا فهمنا دوافع جيش الاحتلال والسلطة الحاكمة في إعدام النساء الثاثرات.. فأي عذر وأي منطق يخفي عار من يتصدون اليوم لتزويّر تاريخ هذا الشعب؛ فيجعلون من مظاهرة تطالب بفتح الحمامات”"''؛ أو الخروج
)١( راجع لويس عوّض «قضية تحرير المرأة».