مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 121
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مع العسكر الفرنسيين في ثياب خليعة؛ وتهتك خلقي؛ بداية حركة تحرير المرأة! ويغفلون -عن عمد-، اشتراك المرأة المصرية في أعمال المقاومة في الريف المصري، واشتراكها في قيادة الثورة بالقاهرة؛ على نحو دفعت معه حياتها ثمنا لهذا الاشتراك، فأعدمت قيادة الثائرات بحد السناكي في القلعة؛ أو أغرقن في النيل!
أين يمكن أن يبحث المؤرخ الشريف عن قيادة الحركة النسائية.. وطلائع تحرير المرأة.. في سجن القلعة بين النساء الثائرات ينتظرن الإعدام بسناكي جيش الاحتلال.. دون أن يسجل تاريخ الحملة الفرنسية حادثة انهيار واحدة للمجاهدات الباسلات.. أم يبحث عن هذه القيادة وهذه الطلائع في خمامير أشباه «برطلمين»؛ وفي فراش جنود الاحتلال يقودهن أمثال «يعقوب»؟! على أية حال إن ذلك المفهوم يلقي الضوء على طبيعة مفهومهم التحرر» المرأة.. -سنناقش ذلك بالتفصيل- المهم أن هذه السطور ليست إلا تحية عابرة للمجاهدات؛ جداتنا الباسلات اللاي 0 يخفهن نابليون ولا جيشه؛ بل اشتركن في تنظيم الثورة وشنها.. يقول الرافعي:
«وقد أسرف الفرنسيون في القتل (بعد إخماد ثورة القاهرة الأوى)؛ ولم تأخذهم رحمة حتى بالنساءء فقتلوا كثيرًا منهن، وهذا من أفظع ما سمع به من التنكيل وسفك الدماء».
ومن أجل المزيد من ن أعمال التشريف ورفع القدر انطلقت قوات نابليون تنهب وتذبح العرب على طول الطريق من العريش إلى عكا..