مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 127
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
أبقينا عليها حتى نحصل منها على الغرامة الحزبية التي كنا في حاجة إليها». أي افتراء وتزوير معيين إذن، أن يقول البعض: إن ثورة القاهرة الثانية كانت: «الحساب الأتراك والماليك» وبقصد إعادة مصر إلى حظيرة الإمبراطورية العثمانية»! وأي عذز بارد أن تبزر خيانة «ييحقوب» وتكوينه الفيلق القبطي تحت إشراف وقيادة حي الاختلال بأن كونة لمقاتلة الماليك! أين هم الماليك؟.. لقد عمل «مراد» وايعقوب؟ مما تت إمرة الفرنين.. ١ يعقوب» يطلىق النار من داخل قلعته د مؤحرة الثوان ولا مراد، يجمع الحطب ليحرق المديئة الثائرة! المفاوضات مع «امراد» وانحيازه للفرنسيين بدا قبل وصول الجيش العثماني بموجب اتفاقية العريش وكات معروقا موقفه من القاهرة، وسجله «وفي شهر ربيع ثان ١ه ( سبتمير 1744م) ثامنه أرسلوا مل عساكر من الفرنساوية إلى «مراد بك» بناحية الفيوم وعليهم كبير» فوقع والواتلات ووقع بينه وبينهم المدنة 81 املع نه تعهم ع 'شروط منها تقليذه إمارة الصعيد ب حكمهم». وسلوك الجيش العثاني المنحط كان معروفا ومنتقدًا بقلم مؤرخ عضره: «وفيه (أول رجب ١4 1ه -نوفمبر 1744م) كثرت الأقوال وتؤاترت