شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 128

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأخبار بوصول الوزير الأعظم يوسف باشا إلى الديار الشامية وصحبته نصوح باشا وعثمان أغا كتخدا الدولة وحسين أغا... وباقي رجال الدولة؛ وعسفوا في البلاد الشامية وضربوا عليها الضرائب العظيمة وجبوا الأموال، وفعلواما لاخير فيه من الظلم وقتل الأنفس بسبب استخلاص الأموال».

بل إن فلول الماليك والعثانيين الذين فروا من «كلييبر» إلى داخل القاهرة.. تحولوا إلى عبء على الثورة؛ وعنصر تخاذل يسعى طيلة الوقت للتسليم والمفاوضة، أو يقوم بأعمال التخريب (وبالذات العثمانيين)؛ ولكن مساعيهم فشلت تحت ضغط الشعب المسلح الثار، أو «حفنة من المهيجين الشعبيين الذين طلعوا من حيث لا يدري أحد يهددون بقتل كل من يتحدث

ولكن كانت هناك عناصر مملوكية؛ كما كانت هناك عناصر غير مصرية؛ كان لها من دينها وشرفها وانتمائها ما جعلها تقاتل ببسالة؛ وتقف إلى جانب الجاهير، وعلى رأسها في مواقع خالدة ضد طغيان المحتل ونذالة العملاء من أمثال «يعقوب».. وابرطلمين» و«شكر الله».. والمتخاذلين؛ كالشيخ

ثورة القاهرة إذن كانت وطنية مائة في الماثة؛ قامت على أكتاف المصريين، وساهمت فيها العناصر العربية والإسلامية الموجودة بالقاهرة»؛ قبل ظهور التقسييات السياسية الحالية؛ وكانت أول ثورة في الشرق تواجه الاستعبار الغربي بهذا الشمول والصمود الذي دام أكثر من شهر كامل! بينما ل تستطع باريس بعد سبعين عامًا بقيادة كوميونها أن تصمد أطول من ذلك بكثير!

الصفحة السابقة الصفحة التالية