شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 129

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

شهر كامل «وقاهري الحبيبة» ثقاتل أقوى جيوش أوروبا.. والجوع يفتك بها.. «والقتال من بيت لبيت”""؛ وقذف بالمدافع لا يني ليل نهارن وأضبح حي الأزبكية بقصوره وحدائقه أطلالًا.. واشتعلت النيران في المديئة كلها. يقول «نقولا التزك»: «وكانت النساء والأولاد يتخبون وبجتمعون تحت العقود الحجر خوقًا من القنابر.. وكنت تسمع في الليل صريخ النساء والأولاد».

«وفي 4 ‎١‏ إبريل أمر «كليبر» بهجوم كبير على المدينة: وفي رواية «الجبرتي» أن الفرنسيين استعملوا نوعًا بدائيًا من قاذفات اللهب». (أو النابالم): «وعملوا فتائل مغمسة بالزيث والقطران» وكعكات غليظة ملوية على أعناقهم معمولة بالنفط والمياه المصنوعة المقطرة التي تشتعل ويقوى بها بالماء»؛ وهذا ولاريب اختراع من بنات أفكار غضو في اللجنة العلمية»؛ يقول «الجبرتي»: «إن الفرنسيين كانوا يلهبون السقائف وضرب الحوانيت وشبابيك الدور» ويزحفون على هذه الصورة شيئًا فشيئًا. والمسلمون أيضًا بذلوا جهدهم وقاتلوا بشدة همتهم وعزمهم.. وزلزلوا في ذلك اليوم والليلة زلزاللا شديدًا وهاجت العامة وصرخت النساء والصبيان ونطوا من الحيطان؛ والنيران تأخذ المتوسطين بين الفئتين من كل جهة؛ هذا والأمطار تسح حصة من النهار، وكذلك بالليل من ليلة الجمعة، كذلك الرعد والبرق». وفي وسط هذا الجحيم مضت المفاوضات بين «ناصف باشا» و«كليبر» بواسطة «مراد».

‎)١(‏ هذا الشعار الذي طالما رددته أجيال لم تف به.. سجله كفاح أجدادنا البواسل فى ثورة القاهرة الثانية الخالدة.

الصفحة السابقة الصفحة التالية