مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 132
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ويرجح هذا الظن أننا لا نسمع فيها: «عن أي أذّى نزل بالأقباط» وإنما اقتصر اعتداء الغوغاء على «نصارى الشوام والأروام» الذين تحزبوا للفرنسيين» ولا سيا بعد ما نزل بهم من تنكيل».
والعبارة كما ترى زثبقية؛ فهل اعتدى الغوغاء على «نصارى الشوام والأروام»؛ لأنهم تحزبوا للفرنسيين.. أم أن «نصارى الأروام والشوام» تحزبوا للفرنسيين بعدما نزل بهم من تنكيل؟!
ولكن هذا الاعتذار عن نصارى الأروام يقصد به في الحقيقة تبرير موقف «يعقوب». والتمهيد للطعن في ثورة القاهرة الثانية» ولو أنه بهذا الثناء «الحذر» (فييا ييدو) على ثورة القاهرة الأولى -يدين يعقوب- فما دامت «على ما يبدو وطنية؛ وما دمنا لم نسمع بوقوع أذى... إلخ.. فلماذا لم يشترك فيها
ولكن لأن خيانة «يعقوب» واضحة في ثورة القاهرة الثانية. فالحل هو إدانة ثورة القاهرة الثانية؛ وتوجيه التهم لها فتوصف بأنها: ١احرب دينية صريحة جعلت.من الأقباط هدفا لها».. كذب وافتراء رخيص.. وينشر قبيل
«وكانت من الأسباب المباشرة لتكتل الأقباط وإنشاء الفيلق القبطي بقيادة المعلم الجنرال يعقوب».
والذي يقرأ هذه العبارة يظن أن «يعقوب» لم يكن له نشاط سابق على الثورة» ولا كان له عسكر.. بل ويظن أنه أنشاً هذا الفيلق لحسابه وللدفاع