شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 139

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

أو مأجورين صرحاء فتحوا صدورهم للرصاص ومنازهم للحرق والتدميي وعرضوا أولادهم ونساءهم لقاذفات اللهب (نابالم العصر) وقنابر المدافع من أجل: «الذهب التركي والمملوكي والإنجليزي الذي جرى أنارًا»”'' في مدينة تكن تجد في الأيام الأخيرة لقمة خبز ولو بملء الدنيا ذهبًا! واستمرت رغم ذلك ترفض التسليم.. فإذا لي يكن «١احب‏ الذهب» فهو التعصب الديني.. ويتحسر -لويس- على تطرف الثوار الذي ما كان لحساب مصر!

«نولو أن كل هذا التطرف والغلو كان لحساب مصر ومن أجل استقلالها لاختلف الأمرء ولبدا الرؤساء المصريون في موقف الانهزاميين المهادنين حقًا للاستعمار الفرنسبى، ولكنه كان لحساب الأتراك والماليك، وبقصِد إعادة مصر إلى حظيرة١ا‏ لإمرا طورية العثانية».

هذا الافتراء، أعتقد أننا فهمنا دوافعه: ولكن لتستمع للجبرتي الذي وضحنا موقفه من «الثورات» عمومّاء ومن سيطرة الغوغاء بصفة خاصة؛ ولكنه كمصري وطني.. ومؤرخ أمين صادق يمكن الاعتماد عليه وهو إذا كان يفتقر للمعلومات السرية التي أحاط بها الفرنسيون؛ إلا أنه كان واعيً بمواقف كل القوى، وسجل للثورة ما لها وما عليها بروح الوطني المتعاطف المنتقد.. ولنر هل يمكن وصفه بأنه كان في الجانب المضاد؟!

قال الجبرتي:

«وأما «مراد بك» فإنه بممجرد ما عاين هجوم الفرنسيس على الباشا والأمراء بالمطرية» وكان هو بناحية الجبل ركب من ساعته هو ومن معه؛

الصفحة السابقة الصفحة التالية