شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 141

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

دائيًا أبدًا بالأزقة والأسواق وكأن| على رؤوس الجميع الطير.. وأما النساء والصبيان فمقامهم بأسفل الحواصل والعقودات تحت طباق الأبنية إلى غير ذلك، (وفي أثناء ذلك) فرضوا على الناس من أهل الأسواق وغيرهم ماثة كيس فردوها على بعض الناس كالسادات والصاوي.. وصار مؤنة غالب الناس الأرز ويطبخونه بالعسل واللبن ويبيعون ذلك في طشوت وأوان بالأسواق.. وفي كل ساعة تهجم العساكر الفرنساوية على جهة من الجهات ويحاربون الذين بهاء ويملكون منهم بعض المتاريس»؛ فيصيحون على بعضهم بالمناداة، ويتسامع الناس ويصرخون على بعضهم البعض، ويقولون: عليكم بالجهة الفلانية؛ الحقوا إخوانكم المسلمين، فيرمحون إلى تلك الخطة والمتاريس حتى يجلوهم عنهاء وينتقلون إلى غيرها فيفعلون كذلك».

«ويبدو أن «حسن بك الجداوي» الذي ع جح حقابسبعة أرواح؛ ونجا

من أهوال لا يمكن أن ينجو منها مملوك؛ كأن الله سُبْكَالوئتَقَ كان يدخره لكي

يكفر عن كل سيئات الماليك با بذله في هذه ار من جهد.. فكان: «عندما يبلغه زحف الفرنساوية على جهة من الجهات يبادر هو ومن معه للذهاب لنصرة تلك الجهة؛ ورأى الناس من إقدامه وشجاعته؛ وصبره على مجالدة العدو ليلا ونهارًا ما ينبئ عن فضيلة نفسن، وقوة قلب، وسمو همة. وكَلّ إن وقع حرب في جهة من الجهات إلا وهو مدير رحاها ورئيس كاتها».

هل يمكن الشك بعد هذه العبارات في موقف الجبرتي.. وإلى أي جانب ينحاز بعقله وعواطفه ووطنيته.

الصفحة السابقة الصفحة التالية