مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 148
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
«وهجموا على بولاق من ناحية البحر ومن ناحية بوابة أبي العلاء؛ وقاتل أهل بولاق جهدهم؛ ورموا بأنفسهم في النيران"" حتى غلب الفرنسيس عليهم وحصروهم من كل جهة؛ وقتلوا منهم بالحرق والقتل؛ وبلوا بالنهب والسلب؛ وملكوا بولاق، وفعلوا بأهلها ما تشيب من هوله النواصي، وصارت القتلى مطروحة في الطرقات والأزقة، واحترقت الأبنية والدور والقصور».. إلخ
وينقل «الرافعي» عن المسيو «جالان»:
دفي اليوم الحادي والعشرين من شهر جرمينال (يوافق ١4 أبريل )٠ أنذرت بولاق بالتسليم، فرفض أهلها كل إنذار، وأجابوا بإباء وكبرياء أنهم يتبعون مصير القاهرة، وأنهم إذا هوجوا فهم مدافعون عن أنفسهم حتى الموت. فأخذ الجنرال فريان يحاصر المدينة؛ وبدأ يصب عليها من المدافع ضربًا شديدًا أملًا منه في إجبار الأهالي على التسليم؛ ولكنهم أجابوا بضرب النار، فأطلقت المدافع قنابلها على المتاريس، وهجم الجنود على الاستحكامات فاقتحموا أكثرها وظل بعضها يقاوم؛ واستبسل الأهلون في الدفاع؛ ولجأوا إلى البيوت فاتخذوها حصونًا يمتنعون بها فاضطرت الجنود إلى الاستيلاء على كل بيت منهاء والتغلب عليها بقوة الحديد والنار، وبلغ القوم في شدة الدفاع حدًا لا مزيد بعده؛ وفي هذا البلاء عرض العفو على الثوار فأبوا واستمر القتال”"؛ فجعلنا المدينة ضرامَاء؛ وأسلمناها للنهب،
)١( من أجل الذهب الإنجليزي ولإعادة حكم الماليك! كما يدعي «لوين عوض»! (؟) رائعة يا مدينتى يا عاصمة العروبة.. خالدة يا أمتي.. وشاهت وجوه المنافقين!