شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 157

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

: وتجربة التاريخ كله لا تثبت حالة واحدة استحال فيها على شغب

متخلف؛ اكتساب التكئولوجيا والتفوق فيها.. شرط أن يختار القتال.

ومن هنا كانت أهمية الثورة الثانية للقاهرة؛ فالثورة الأولى إن كانت قد أكات رفض أمتنا للوجود الغربي على أرضناء فإن الثورة الثانية قذ حملت الإجابة على هذا التحدي.. الإجابة على السؤال الذي ما زال بلا جواب منذ الغزو الفرنسي إلى الغزو الإسرائيلي: كيف نكتسب تكنولوجيا العدو المتفوق علينا؟! ثورة القاهرة أجابت: بالثورة ضدة، برفض وجوده، برفض التعايش معه، بالإصرار على قهره.. الذين رفضوا.. اخترعوا البارود والمدافع والقنابل.. والذين واللاتي قبلن الاندماج الحضاري مع الفرنسيين المتقدمين ل يحملن إلا مرض الإفرنجي!

ولعل هذا هو السبب الرثيمني لحرص المدرسة الاستعمارية -مدرسة التغريب- على تشويه ثورة القاهرة الثانية، وإثارة الغبار حوطا؛ لكي تطمس هذه الحقائق.

هذه الجوانب البالغة الأهمية؛ التي أثارت انتباه واهتمام رجال ومؤرخي الحضارة الغربية. فسلطوا تلاميذهم يشوهون حقيقتهاء. ويغفلون دور الصناع المصريين الذين اخترعوا المدافع والقنابل والبارود، ويتحدثون عن دور المماليك والأتراك الذين ما كانوا إلا عبتا وحملًا متخلفًا على الجماهير التي قامت بإنجازات ثورية»؛ وحضارية حقيقية؛ ينسون البطولة والتضحيات والإنجازات، ويركزون تاريخهم على حوادث فردية؛ استهدفت بعض الخونة الذين باعوا بلادهم للمستعمر.. وحتى إذا امتدت النار لبعض

الصفحة السابقة الصفحة التالية