شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 166

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

داخل القرية الواحدة والمسجد بجوار الكنيسة»؛ والعمدة القبطي يحكم قرية غالبيتها من المسيحيين، والعكس كذلك؛ الزي واحد والعادات واحدة. والأقباط أخوال المسلمين منذ «هاجر»”' و«مارية القبطية».. إلى آخر قصة حب في القرية المصرية الحديثة..

يقول «وليم سلييان»: «وثمة حقيقة مؤكدة في تاريخ مصرء هي أن الدين لم يكن مؤهلا أو مانعًا لتولي وظيفة عامة إلا بعد دخول الإنجليز، ويقول:

«ويكاد الإنسان يصر تحت ثياب شيوخ الأزهر الذين تصدوا للفرنسيين رغم ادّعاء تابليون باعتناق الإسلام؛ شخص بنيامين البطريرك القبطي ومعاونه ثم خليفته أغاثر وهما يقفان في مواجهة «قيرش» المندوب الديني والمدني الموفد من الإمبراطور البيزنطي المسيحي لإذلال الشعب

ولا شك أن فترات عصيبة قد مرت بالمصريين مسلمين ومسيحيين. ولا شك أن اضطهادات قد أنزلت بالأقباط كأي طائفة أخرى بالمجتمع؛ ولكن ذلك كان في عصور الانحطاط، وكانت اضطهادات ينزها بالشعب كله أعوان الحاكم المستبد من المسيحيين والمسلمين؛ ولكن التاريخ المصري نظيف تمامًا من أية مذابح على مستوى الجماهير بسبب من الطائفية؛ وقبل

‎)١(‏ هاجر أم العرب وزوجة إبراهيم أم اسماعيل، مصرية، وكذلك مارية أم سيدنا إبراه: هيم ام م هيم

الصفحة السابقة الصفحة التالية