شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 168

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

رزق والمعلم إبراهيم الجوهري وأخيه جرجس الجوهري”'"؛ فالمعلم رزق كان كاتب سر علي بك الكبير ومدير حسابات في عهده؛ وكان بمثابة مستشاره ومرجعه في شئون الدولة؛ فكان له من النفوذ والسلطة مالم يتوا لأحد من رجال الحكومة؛ وخلفه في نفوذه المعلم إبراهيم الجوهري. ذكره الخبري في وفيات سنة ‎٠١١9‏ هجرية (90 ‎١7‏ ميلادية) فقال عنه: إنه «رئيس الكتبة الأقباط في مصر. وأنه أدرك في الدولة بمصر من العظمة ونفاذ الكلمة وعظم الصيت والشهرة.. فكان هو المشار إليه في الكليات والجزئيات حتى دفاتر الروزنامة والميري وجيع الإيراد والمنصرف؛ وجيع الكتبة والصيارف تحت إيده وإشارته؛ وكان من دهاقين العالم ودهاتهم لا يعزب عن ذهنه شيء من دقائق الأمور». ثم جاء «جرجس الجوهري» الذي ظل في منصبه من قبيل الاحتلال الفرنسي ‎١790‏ إلى ‎18٠١‏ أي: بعد الاحتلال والجلاء حتى استقرار محمد علي في الحكم. لم تتأثر مكانته؛ ولا تغير مركزه بعودة الماليك والأتراك؛ ولا بقيام سلطة محمد علي؛ بل كان كما وصفه الجبرتي «فكان رئيس الرؤساءء؛ وكذلك عند مجيء الوزير يوسف باشا والعثمانيين وقدموه وأجلسؤه لما يسديه إليهم من الهدايا والرغائب؛ حتى كانوا يسمونه جرجس أفندي؛ ورأيته يجلس بجانب محمد باشا خسرو (والي مصر من قبل الدولة العثمانية ‎)١(‏ لاحظ أن أشهر قبطي يشترك في اللقب «الجوهري» مع أكبر مشايخ العصر وأكثرهم احترامًا.. وهي ملاحظة ثانوية ولكن تكشف زيف التصور الذي يرسمه البعض عن

الصفحة السابقة الصفحة التالية