مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 170
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
المسيحية في الشرق، ويجاول استغلالها؛ واشتد اهتمام أوروبا بهذه «الدولة التي يقال إنها مسيحية» وتقع جنوب مصر وتسيطر على النيل؛ ويمكن أن توجه طعنة قاتلة إليها «ويكتشف ا لاستعار الغربي أن هذه الدولة تدين بالولاء لكنيسة مصراء ويحاول لويس الرابع عشر أن يجتذب عددًا من الأولاد الأقباط لتدرييهم في فرنسا ويفشل، كما يؤكد «وليم سليمان» في إقناع عائلة قبطية واحدة بإرسال أولادها إلى باريس.. وفي تقرير كتبه ليبنتز إلى لويس الرابع عشر يغريه بفتح مصرء فهناك #اتكسبون عطف المسيحية وتستحقون ثناءهاء وهنالك لا ترون عطف أوروبا بل تجدونها مجمعة على الإعجاب بكم)ء ورغم كل ادعاءات نابليون (الطبعة الثورية من لويس الرابع في التمكين لاحتلاله”'"، مستفيدًا من أخطاء وفشل الحروب الصليبية في هذه النقطة بالذات.. فنابليون كان أذكى من أن يُخطئ فهم طبيعة حملته وإمبراطوريته المنتظرة قي الشرق.. فهذه الحملة ما كان لها أن تأمل في كسب 6١ وهذا مافهمه أحذ العماتء، فتقدم يه لتزكية طلب اللجوء ا لذي تقدم به رفاق يعقوب.. فقد كتب تمر أفندي في ١8 صفر )١801( ١716 إلى تالليران وزير خارجية فرنسا لكي «يتفضل ويضع هؤلاء المهاجرين في كنفه»ء كتب يقول له مغريًا بذلك: «كان لويس في الواقع لمد نفوذه السياسي نحو أقاليم أفريقيا الوسطى الجذابة؛ فبذل جهودًا كثيرة غير مثمرة ليعلم في فرنسا شبابًا من المصريين وعلى الأخص من القبط، فإن بطريرك هؤلاء هو في الواقع بابا الأحباش. ولم ينجح الملك في سعيه هذاء واليوم نرى الجمهورية الفرنسية تحت حكم القنصل الأول تحقق دون عناء ما عجزت عن تحقيقه -اللهم إلا الجزء الضئيل منه- الملكية الفرنسية المطلقة».