شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 172

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

أحد الخصمين على الآخر ويطلبه لبيت ساري عسكر»؛ ولعل المناداة كانت تحريضا على التشاجر!

وقد استعان نابليون في البداية بالنصارى الأروام والنصارى الشوام.. لأن نصارى الأروام الذين كان نائب وزير خارجية تركيا (الريس أفندي) منهم بصفة دائمة؛ لم يتخلصوا قط من عصبيتهم وعداوتهم؛ وكانوا على استعداد لخدمة المستعمر والقيام له بدور السمسار، وهم ذاتهم كانوا أداة الماليك، ولكن ترحيبهم بالمستعمر الأجنبي كان أشد.. أو قل: إن مواهبهم في التنكيل والابتزاز كانت تتألق في ظل هذا المستعمر الأجنبي.

« وأخذوا الكثير من نصارى الأروام والقلونجية الذين كانوا مع «مراد بك»؛ وبعضهم كان بمصر فأدخلوهم في عسكره وزيوهم بزيهم؛ وأعطوهم أسلحة»؛ وانتظموا في سلكهم». وقوات «برطلمين يني الرومي رئيس عسكر الأروام» كانت تتكون من: «أروام وقبط والماليك المنضمة إليهم وبعض فرنساوية».

أما النصارى الشوام؛ فبعضهم كان على علاقة بفرنسا منذ لويس الرابع عشر.. وسرعان ما التقط هؤلاء بعض «الأسافل» المصريين من الذين كانوا في خدمة الماليك» والذين انفصلوا عن جذورهم المصرية؛ وانفصلوا عن الشعب كله بممارستهم أعمال النهب والسلب لحساب أسيادهم الماليك؛ ولحسابهم الخاص من الرشوة والاختلاس، حتى إن «يعقوب» لم يكن يتورع عن اقتحام الكنيسنة على ظهر جواده وشاهرًا سلاحه!

الصفحة السابقة الصفحة التالية