شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 182

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

إذا ما قورنت باعترافات أعضاء التنظييات المعاصرة؛ (ورغم اعترافنا بتطور تكنولوجيا التعذيب؛ إلا أن السبب الرئيبي هو ليونة عقائد اليوم وصلابة عقيدة طلبة الأزهر في فجر القرن التاسع عشر).. فصلابة خلية الأزهر تؤكد التربية التنظيمية.. ففي البداية كان الإنكار التام ثم الاعتراف على النفس؛ وعندما ترتفع درجة التعذيب، وتبلغ قسوته حدًّا لا يستطيع الجسد أن يتحمله مها أرادت النفس.. يكون الاعتراف في حدود ما يعلمه المحققون فعلًا.. مع الحرص في نفس الوقت؛ رغم بشاعة التعذيب؛ على سلامة التنظيي وسلامة القيادة، سواء السياسية أو التنظيمية؛ وسلامة الشرف من أن تشينه اعترافات غير محدودة لا تهدف إلا إلى إطالة التحقيق وحفظ الحياة.. والعادة في مثل هذه التشكيلات الإرهابية أن تعتبر الخلية المعينة؛ مهمتها منتهية بمجرد تنفيذ العملية، فتعترف على نفسها كلون من البطولة وضرب المثل للآخرين، واعتزازًا بها حققته من ناحية؛ ومن ناحية أخرى انتهى دورها.. وباعترافها تبدئ المحقق وتصرفه - إلى حد ما- عن التنقيب.

إننا نجد هذا الفهم خلف سلوك خلية «الشوام» التي نفذت العملية بنجاح؛ فهم قد بادروا بالإنكار التام» حتى «سلييان» نفسه» الذي قبض عليه مجروحًا ملطخًا بدم «كليبر»» ثيابه ممزقة؛ مختبنًا في الحديقة.. حتى «سليمان» أنكر تمامًا في البداية؛ فلم «ضرب على حسب عادات البلاد» الحد أنه طلب العفو ووعد أنه يقر بالصحيح».. كانت اعترافاته في أضيق نطاق.. ورفاقه عندما قبض عليهم كانت اعترافاتيم بالتقسيط.. وبالضرب طبعًاء واعترفوا

الصفحة السابقة الصفحة التالية