شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 183

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

على سليمان «المضبوط» والذي اعترف عليهم؛ ولكن عندما أراد المحققون أن يوسعوا دائرة الاتهبامات ويجروا القيادات، فسألوه: هل «أخبر بالذي قال له عليه سلييان لأحد من المدينة وخصوصضًا إلى الشيخ الشرقاوي»؛ فجاوب الشيخ «محمد الغزي» الذي ضرب «كعادة أهل البلد. فحالًا انضرب لحد أنه طلب العفوء ووعد أنه يحكي على كل شيء؛ فارتفع عنه الضرب»"''.. جاوب الشيخ محمد الغزي»: «أنه ما أخبر أحدًا بذلك»؛ وحتى إذا وضعوه تحت القتل ما يقول ذلك»!"". «اسثل: هل يعرف أحدًا خلاف سلييان حضر لأجل غدر الفرنساوية وأين هم قاعدون؟ فجاوب أنه ما يعرف، وأن سليمان ما قال له على أحد؛ سثل سليمان المذكور أنه يشهر رفقاءه؛ فجاوب أنه لم يعرف أحدًا في مصرء وأن تخمينه ما فيه غيره الذي قاصد قتل الفرنساوية».

‎)١(‏ وفي ميدان التحقيقات الجنائية؛ لا نجد أنتا قد حققنا تقدمًا كبيرًا؛ فيا زال الضرب هو الأسلوب المتبع لانتزاع الاعترافات، فقط أصبحت محاضر التحقيق أكثر تزويرًا؛ فهي لاتثبت الضرب، بل تقول: إن المتهم وٌوجه بالحقائق فاعترف.. وبعضها يكتب:

‏(؟) الشيخ ١«محمد‏ الغزي» كان على صلة بالشيخ الشرقاوي؛ فقد كان يبيت فترة ما في بيته.

الصفحة السابقة الصفحة التالية