شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 184

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

تمهيد للمحاكمة

اقترح ممثل العدالة الفرنسية، وهو يستقبل قرن التحرر؛ ويودع قرن الثورات من أجل حقوق الإنسان؛ اقترح أن «عظمة الإثم تستدعي أن يصير عذاب مهيب؛ فإن سألتموني. أجبت أنه يستحق الخوزقة؛ وإن قبل كل شيء تحترق يد ذا الرجل الأثيم؛ وإنه هو يموت بعذابه ويبقى جسده مأكول الطيور».. عبارة تذكرنا بنصوص «يبوه» أو الآلهة الشزيرة في أساطير اليونان والفرس.. أو مغلفات التتار!

وقد استجابت المحكمة. المشكلة من زمرة أبناء فرنسا: الحرية والمساواة والإخاء.. والمبادئ الديموقراطية والليبرالية... إلخ، استجابت لمطالب الادعاء كاملة؛ فقضت المحكمة «بعد الاطلاع على مرسوم تشكيلها»! بالآتي: «أفتوا أن سليمان الحلبي تحرق يده اليمين؛ وبعده يتخوزق ويبقى على الخازوق لحين تأكل رمته الطيور، وهذا يكون فوق التل الذي برا قاسم بك ويسمى تل العقارب، وبعد دفن ساري عسكر العام كلهبر وقدام كامل العسكر وأهل البلد الموجودين في المشهد». «وأيضًا أفتوا على محمد الغزي وعبد الله الغزي وأحمد الوالي»"' ' أن تقطع رؤوسهم وتوضع عل نبابيت؛ وجسمهم يحرق بالنار، وهذا يصير في المحل المعين أعلاه؛ ويكون ذلك قدام سلييان الحلبي قبل أن يجرى فيه شيء؛ هذه الشريعة والفتوى لازم ينطبعوا باللغة التركية والعربية والفرنساوية».

الصفحة السابقة الصفحة التالية