مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 191
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ولم يشت «سلييان» ويده تشوى على الجمر؛ ولكن حين انزلقت جرة إلى مرفقه؛ نبه «برطلمين» إلى أن الحكم عليه لم يذكر المرفق» بل اليد فقط» ورأى «برطلمين» في هذا مماحكة من سلييان» وقال «سليمان»: إن برطلمين نصراني كلب؛ وأصر على حقوقه حتى أزبجت عن مرفقه الجمرة؛ وقد سجل الجاويش «فرانسواء!'؟ التفاصيل الجراحية لخوزقة اسلييان» بعد إحراق يده؛ وهو يزعم أنه راقبها على بعد خمس خطوات.. ويستطيع هواة هذه الأشياء الرهيبة أن يرجعوا إليها في يومياته، ومن الطريف أن نذكر أن جميع الحاضرين؛ با فيهم «المريض» كانوا فيا يبدو ينظرون إلى هذا الإجراء الوحشي على أنه إجراء عادي لا غبار عليه. ولما أتم «برطلمين» القسم التمهيدي من العملية؛ رفع الخازوق قائيًا وعليه سلييان ثم غرس في الأرض، ورجا «سلييان» جنديً فرنسيًا واقفًا بقربه أن يعطيه شربة ماء؛ وكان على وشك أن يناوله زمزميته لولا أن منعه «برطلمين»؛ فإن أقل شربة من الماء كفيلة بقتله فورّاء فيتعطل بذلك مجرى العدالة.. واستأنف المشهد سيره تاركًا سليان على خازوقه
)١( وهو الذي سجل بغير رعشة ضمير أنه ورفاقه ذبحوا الأطفال والنساء بسيوفهم وخناجرهم.