مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 193
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مصري محب لمصر.. موله في حبها ككل المصريين رغم أنه حبشي الجد؛ يعتبرها عن قناعة وحب «الإقليم الحسن الأحسن» الذي تفاخر «بملكها الملوك». «ولما صرت في سن التمييتز"' ' كانت مضر إذ ذاك محاسنها باهرة؛ وفضائلها ظاهرة:؛ ولأعدائها قاهرة؛ يعيش رغدًا بها الفقير، وتتسسع للجليل والحقير، وكان لأهل مصر سنن وطزائق في مكارم الأخلاق لا توجد في غيرما».
عدو للاستعار الغربي، واع بالمواجهة الحضارية»؛ رافض للاحتلال الفرنسي، مؤمسن بإمكانية البعث الإسلامي.. بكل قلبه مع المجاهدين المقاتلين ضد الغزاة الغربيين.
على وعي تام بنقائص وخطاياء بل وجرائم الحكم المملوكي وال لطة في الدولة العثمانية.. لم يعجبه في بيان نابليون إلا عبارة واحدة هي وضفه للدولة العثانية بأنجا «المفعمة جهالة»!.. وما من وثيقة معاصرة «للجبرتي» حافلة بنقد الدولة العثمانية مثل كتابه الذي يعد المرجع العربي الأساسي لهذه الفترة. ولكنه لم يضع نه أبدا في موضع الاختيار التعس الذي تحاول المدرسة الاستعبارية أن تضعه فيه، ألا وهو الاختياربين قبول التخلف والظلم التركي؛ أو اختيار «التقدم» في ظل الاستعمار الغربي.
أبدًا.. لم يكن هذا هو قدر أمتناء ولا الاختيار الوحيد المتاح لها.. بل كانت لدى النخبة داتًا الآمال، وكان لأمتنا الفرصة لتحقيق احتمال ثالث.. هو بناء تقدمنا الوطني.
ز ١ ولد الخبري مسينة ») ١ه - ١٠7/07 م( ً 2 ع0 مم: