مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 21
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
أمر أكده المؤرخ الإنجليزي أرنولد توبيني في قوله: (كان محمد علي ديكتاتورًا أمكنه تحويل الآراء النابليونية إلى حقائق فكّالة في مصر)"".
ومما يدينه أيضًا أنه عند إنشائه السفن الحربية استعان على إتمامها بالضرائب الفادحة واستعمال الأنفار تسخيرًا بلا عوض.. فهاجر خلق كثير منهم والتجأً إلى والي عكة"'.
ويتضح لمن يتابع سيرته أنه كان سفاكًا للدماء؛ فقد أعد حفلة في القلعة في يوم الجمعة 5 صفر 77 ١ه الموافق أول مارس 18٠١ م؛ لتسليم ولده طوسون باشا الفرمان المؤذن بتقليده قيادة الجيش المزمع إرساله إلى بلاد العرب لمحاربة محمد بن عبد الوهاب وأتباعه؛ والسيف المهدى إليه من قبل الحضرة السلطانية؛ وفي اليوم المعهود طلع جميع رؤساء الماليك إلى القلعة في موكب منتظم. ولما دخل الجميع من باب الغرب وانحشروا في المضيق الموصل منه إلى الباب الأوسط، أغلقت الأبواب وأطلقت عليهم البنادق من خلف الأسوار ومن أعلاها حتى لوا عن آخحرهمة وفي الوفث نفسه تهت جنود محمد علي باشا منازهم بالمدينة؛ وقتلت من تخلّفٌ منهم عن الحضور؛ ثم أرسل إلى عّاله في الأقاليم بقتل جميع الماليك القاطنين خارج العاصمة؛ فقتلوهم ويتنافسون في إرسال رؤوسهم!؟: )١( علي محمد الصلَابٍ «الدولة العثانية -عوامل النهوض والسقوط» (ص/0717)؛ دار
() محمد فريد «تاريخ الدولة العلية العثمانية» (ص 177 )؛ مكتبة الآداب بالقاهرق 441٠م.
() محمد فريد «تاريخ الدولة العلية العثانية» (ص 46767 .)١