مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 22
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
شهادة الشيخ محمد عبده على محمد علي:
يقول الشيخ محمد الغزالي ناقلًا عنه هذه الشهادة:
والمثل العالي لشيوخ الأزهر القائمين بحق الله ورسوله صَاشَعَكِييَسَمَ تأده من مسلك الشيخ ا١محمد عبده"». فعندما كان عبيد الولاء للأتراك يخونون الإسلام ويساندون الظلم، انضم هذا الشيخ الجليل إلى الشعب وقاد الثورة التي اشتعلت لذلك ولاقى من جزّائها ما لاقى.
وإننا لنقرأ ما كتب الشيخ «محمد عبده» في نقد الأوضاع المعاصرة؛ ثم
نقرأ ما هرف به حرّفة الشيوخ ف وصف أحوالنا الحاضرة فنجذ العجب العجاب، ونحس أننا هبطنا من ا! القمة إلى الفاع. بوبم
- خمسياثة رجل في الفخ ويهطل الرصاص عليهم من فوق الأسوازء وتتم المجزرة في خليط من النار والدم.
ويذكر أن هذه المجزرة أحدثت في نفس محمد على انفعالات عنيفة، وتزك هذا الحادث في نفسه مرضًا عصييًا لبقية حياته.. وكان ممتقع الوجه. مضطربًاء وصامتًا بعينين مثبتين، وقد نزع عمامته وفي خضم لعلقة الرصاص، كان انفعاله قد بلغ مبلعًا عطي وكأنه شعر قلبه يبوى؛ حد أنه طلب فللا من الماء. هذاء والملاحظ أن الكاتب حاول تخفيض أثر هذه المجزرة؛ فقال: إنها اتدل بشكل طبيعي في إطارها المعروف في الأعراف السياسية لذلك العصر وتلك المنطقة! وضرب عدة أمثلة على ذلك؛ منها ما قام به بونابرت شخصيً في شهر آذار من 1744م وتحت
سوار يافاء بقتل حوالي ألفين وخمسائة سجين دون أن يرف له طرف!!!
77 أنه فيا يتعلق بالأعال الوحشية، فحتى القرن العشرين ّ يتخلف عن تقديم حصته من البشاعة!! المصدر كتابه: «الفرعون الأخير -محمد علي» (ص؛ © - )١41 باختصار» ترجمة: عبد السلام المودني» منشورات الجمل؛ بغداد؛ بيروت؛ ١٠70م.