مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 214
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
أيهيا أكثر علمية؛ وأقدر على أن يقود مصر في طريق العقلانية.. الذي استخدم المطبعة في الزعم بأن الله «قدر في الأزل أن أجيء من المغرب إلى أرض مصر.. ولا يشك العاقل أن هذا كله بتقدير الله وإرادته وقضائه.. وأعلموا أيضًا أمتكم أن القرآن العظيم صرح في آيات كثيرة بوقوع الذي حصل، وأشار في آيات أخرى إلى أمور تقع في المستقبل'"». «ولكن يأ وقت يرى فيه جميع الناس أنني أهتدي بأوامر من السماء»"...
ما من حاكم شرقي كان يستطيع ادعاء ذلك.. ولكن أيهم أكثر «علمانية؟ الدجال «نابليون».. أم الشيخ الأزهري الذي يرفض هذا الزعم»؛ ويعتذر عن نشره؛ ويبرر هذا النشر بأنه أراد إطلاع قرائه على ما فيه «من التمويهات على العقول» وفاسد التخيلات التي تنادي على بطلانها بديهية العقل فضلا
كان الجبرتي على صلة بالعلوم الوضعية والدينية في تراثناء ولم يكن يجهل أن العلم لا يقوم على الروحانيات وحدهاء بل وما كان بالذي يحس بعقدة النقص، وهو يتجول في بيت «احسن كاشف» حيث مكتبة الغزاة؛ لأنه في هذه المكتبة وجد «كثيرًا من الكتب الإسلامية مترجة بلغتهم؛ ورأيت عندهم كتاب الشفاء والبردة للبوصيري؛ ويحفظون جملة من أبياتها وترجموها بلغتهم»؛ ولا كان تسجيله لنظام المكتبة والاستعارة منها دليل انبهار بمن يرى الصاروخ لأول مرة، وآخر معلوماته عن وسائل المواصلات كانت
(7) منشور نابليون من النص الفرنسي.