شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 215

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأفيال! بالعكس، فقبل الحملة بنصف قرن يسجل الجبرتي وفاة أحد الثجار

«ومات الخواجا الحاج أحمد بن محمد الشرايبي 11368ه ‎١754(‏ ‏-90) وكان من أعيان المشتهرين كأسلافه؛ وبيتهم المشهور بالأزبكية بيت المجد والفخر والعزء ومماليكهم وأولاد مماليكهم من أعيان مصر جربجيه وأمراء»؛ ومنهم يوسف بك الشرايبي؛ وكانوا غاية من الغنى والرفاهية والنظام ومكارم الأخلاق، والإحسان للخاص والعام؛ ويتردد إلى منزهم العلماء والفضلاء، ومجالسهم مشحونة يكتب العلم النفيسة للإغارة والتغيير وانتفاع الطلبة؛ ولا يكتبون عليها وقفية؛ ولا يدخلونها في مواريثهم؛ ويرغبون فيها ويشترونا بأغلى ثمنء ويضعونا على الرفوف والخزائن والخورنقات وفي مجالسهم جيعًا؛ فكل من دخل إلى بيتهم من أهل العلم إلى أي مكان يقصد الإعارة أو المراجعة وجد بغيته ومطلوبه في أي علم كان من العلوم، ولو لم يكن الطالب معروفاء ولا يمنعون من يأخذ الكتاب بتمامه؛ فإن رده في مكانه رده، وإن لم يرده واختص به أو باعه لا يسأل عنه؛ وربيا بيع الكتاب عليهم واشتروه مرارًاء ويعتذرون عن الجاني بضرورة الاحتياج»:

ووالد الخبرتي نفسه ضاعت مكتبته من كثرة المستعيرين، وتاريخه حافل بأسماء الذين كانوا يعيرون كتبهم؛ ويشترون الكتب أو ينسخونها ويوقفونها على الطلبة.

وقد انتقد «هيرولد» -بحق- غرور الغربيين الذين ظنوا شيوخ الأزهر كالسكان الأصليين في أستراليا ستبهرهم ألاعيب الساحر الغربي؛ وكانوا

الصفحة السابقة الصفحة التالية