مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 216
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
بذلك يعبرون عن جهلهم هم لا سذاجة الشيوخ.. والمؤلم أن يأتي مصريون اليوم فيتصورون شيوخنا هنودًا حمرًا يتأملون «الرجل الحصان»!
يقول «كرستوفر هيرولد»: القد توقع الفرنسيون بالغرور المعهود في الشعوب المتوحشة»؛ ولعله لم يخطر لهؤلاء الصناعيين أنهم هم السذج الأقل بصرًا بشئون الدنيا من الشيوخ الذين لم يبد عليهم التأثر بيا شهدواء لقد تأثر الشيوخ ما في ذلك ريب، وقد أعجبواء إن كان بين الجبرتي وبينهم شبه ولو قليل بهذا الانقطاع للعلم؛ أكثر من إعجابهم بعرض الألاعيب والحيل الرخيصة»؛ ولكنهم أبوا الخضوع لسيطرة الغريب».
ويتساءل: «أي الرجلين كان أكثر سذاجة! أهو الشرقي الذي لم يسمع من قبل بالكهرياء.. أم الأوروبي الذي ظن أن اكتشاف الكهرباء يعطيه حقًا أبديا في السيادة على غيره؟!!
ولا شك أن «نابليون» كان أكثر الجميع سذاجة؛ أو دجالًا حقيقيًا كما يعتقد» عندما زعم أن «الوطنيين كانوا غاية في البطء في فهم كنه هذا المجمع الذي ضم رجالًا وقورين مجتهدين (العلماء) لا يحكمون ولا يديرون؛ ولا يقومون بأي وظيفة دينية؛ وقد حسبوهم يصنعون الذهب»!'".. على أية حال لقد شهد نابليون أنه عندما اكتشف الوطنيون كنه هؤلاء الرجال
الذي عاناه ثوار القاهرة من مكتشفات العلاء الوقورين.