مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 24
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فيهم'''. وأجهز على ما بقي في البلاد من حياة في أنفس بعض أفرادهاء فلم بي في البلاد رأسًا يعرف نفسه حتّى خلعه من بدنه أو نفاه مع بقية أهله إلى السودان فهلك فيه. أخذ يرفع الأسافل.. ويعليهم في البلاد والقرى كأنه يحن لشبه فيه ورثه عن أصله الكريم( !) حتى انحط الكرام وساد اللنام؛ ولم َِ ف البلاد إلا مَنْ هم آلات له يستعملها في جباية الأمؤال وجع العساكر بأية طريقة؛ فمحق بذلك جيع عناصر الحياة الطيبة من رأي وعزيمة واستقلال نفس؛ لِبَصَيٌ البلاد المصرية كلها إقطاعًا واحدًا له ولأولاده بعد إقطاعات شتَّى كانت لأمراء عدة. ماذا صنع بعد ذلك؟ اش رأبت نفسه لأن يكون ملكا غير تابع للسلطان العثماني؛ فجعل من العدة لذلك أن يستعين بالأجانب من ١ لأوروبيين، فأوسع لهم المجاملة وزاد لهم في الامتياز. حتى صار كل صعلوك منهم لايملك قوت يومه ملكا من الملوك في بلادناء يفعل ما يشاء ولا يسأل عما يفعل، وصغرت نفوس الأهالي بين أيدي الأجانب بقوة الحاكم: وتمتع الأجنبي بحقوق الوطني في قراره؛ فاجتمع على سكان البلاد ذلان: ذل ضربته الحكومة الاستبدادية المطلقة.. وذل سامهم الأجنبي إياة ليصل إلى )١( وقد علّل بذلك الفارق المذهل بين المقاومة الشرسنة للشعب المصري للغزو الفرنسي
حتى اضطره للجلاء وفرنسا نابليون تحت جناح الظلام وبين ضعف المقاومة للاستعمار