شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 42

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ولمواجهة هذا الفهم الخاطئ الذي يروج له؛ كانت هذه الدراسات التي بدأت في نشرها منذ عام 1934م"".. أما هذا الكتاب عن الحملة الفرنسية فقد شرعت في إعداده منذ عام ١83٠م‏ واستكملت خطوطه في أواخرعام 7٠م‏ وحالت مشاغلي دون إخراجه في عام ١/1917م..‏ إلى أن فرغت له ففرغت منه. وقد حاولت آن أبين فيه أبعاد الغزوة الفرنسية، أو اللقاء الأول بيننا وبين الغرب المتقدم، وأبعاد المقاومة التي شنها الشعب المصري ضد الغزاة المحتلين، وكيف كانت هذه المقاومة رائعة وخالدة؛ لأنها كانت رفض أمة سليمة العقيدة؛ نقية الجوهرء لم يتم -بعد- تغريبها ولا تدجينها.. ولأنها

وكيف أن بذور البعث الحضاري المنشود كانت موجودة في طيات هذه المقاومة؛ وفي صفحات هذا الرفض للوجود الحضاري؛ ففي ثورة القاهرة الأولى ولدت التنظييات الوطنية؛ وفي الثورة الثانية أوشكنا أن ندخل عصر الانقلاب الصناعي؛ عندما صنع أجدادنا المدفع والبارود.

وفي معارك الصعيد ودمنهور ولدت الوحدة العربية عندما اختلطت دماء المجاهدين من الحجاز وتونس بدماء المجاهدين المصريين، وبلغت هذه الوحدة ذروتها بالبطل الشهيد «سليمان الحلبي»»؛ الذي جاء من حلب ليثأر

(1) كانت البداية مقالًا في روز اليوسف. ثم سلسلة دراسات جمعتها في كتاب «دراسة في فكر منحل». أعقبتها بكتاب «القومية والغزو الفكرزي».

الصفحة السابقة الصفحة التالية