مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 43
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كما كشفت زيف ما يروج عن الدور الحضاري الذي لعبته الحملة الفرنسية؛ ملقيًا الضوء على أعمال التنكيل الوحشي التي ارتكبها جيش الاحتلال ضد المواطنين؛ ثم كيف كان موقف الإدارة الفرنسية استعاري المصريون الصنعة!
وكيف أنه مع الحملة الفرنسية كانت بداية الاستغلال الرخيص من جاتب الغرب، للانقسامات الدينية في الشرق، وأنه مع الغزو الغربي زادت حساسية الشرقيين بتميزهم الديني، بعكس ما تزعم المدرسة الاستعمارية؛ من أن المفهوم القومي الذي لا يميز بين الأديان. جاءنا هدية من الغرب!..
لقد حاولت الحملة الفرنسية أن تمزق مصر والشام إلى طوائف ومذاهب وجماعات عنصرية؛ تحقيقًا للمبداً الاستعماري القديم: «قَرّقٌ تسد كما كشفت الدور الذي لعبه المتعاونون مع جيش الاحتلال» وبالذات ركزت على «جعبري؟ الغزوة الأولى: المعلم «يعقوب». ذلك المسخ الذي يراد له أن يصب رائدًا للقومية المصرية» وأول داعية لاستقلال مصر؟..
كما ناقشت موقف «الجبرتي» من الحملة الفرنسية؛ والخلفية الحضارية المتفوقة في قيمها التي واجه بها الجبرتي غزاة الحضارة المتفوقة تكنولوجيًا..
كذلك كشفت فضيحة «مطلق الأنثى».. إذ تزعم المدرسة الاستعمارية؛ أن الحملة الفرنسية أحدثت في مصر ثورة نسائية؛ أو حركة تحرير المرأة؛ من خلال النساء اللاتي عشن مع الجنود.. موضحًا أن الطليعة الحقيقية للمرأة