مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 44
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
المصرية هن المصريات الباسلات اللاتي أعدمهن نابليون بالعشرات؛ لاشتراكهن فِِ قيادة وتنظيم وتنفيذ ثورتي القاهرة.. من الفلاحات الباسلات اللاتي اشتركن في قتال جيش الغزو الفرنسي..
وأحسبني قد أوضحت بهذا العرض؛ المنهاج الذي أنطلق منه في تُْ تقسم التاريخ؛ والذي سمه منهاج «المدرسة الوطنية» ف مواجهة تفسير «المدرسة الاستعارية». فبينيا ترى «المدرسة الاستعمارية» أن القومية والتقدم مع المحتل؛ وبمعونته وإرشاده.
ترى المدرسة الوطنية أن هذه المفاهيم لا معنى لا إلا إذا كانت مرتبطة لا تكتسب إلا من خلال مقاومة هذا الوجود أو هذا النفوذ..
فالتقدمية أو الرجعية ليست موققًا معلقًا في الهواء، ولا قضية فكرية خارج إطار الزمان والمكان.. بل هو موقف يتحدد بأحداث؛ حركة التاريخ، ومصلحة الأمة المعنية؛ فلا يجوز أن نصف بالتقدمية؛ المستعمر الفرنسى الذي كان يمزق حجاب المرأة الجزائرية، ولا أن نصف بالرجعية المجاهدة الجزائرية التي كانت تتمسك بالحجاب طوال زمن الاحتلال، كرمز للمقاومة»؛ وكوسيلة لها في المرحلة الأخيرة. بموجبه القوى إلى قوى المستقبل، قوى الحق والعدل.. قوى تعمل في اتجاه