شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 49

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

إلا أن البعض يصرء ليس فقط على صحة قانون الأممية الماركسي -الذي ينكره على الماركسيين في نفس الوقث!- بل ويريد أن يجعله بأثر رجعي بحيث يشمل الثورة البورجوازية! وبا أن الثورة الفرنسية هي طليعة الثورة البورجوازية العالمية (الماركسيون عادةً لا يعترفون لثورة كرومويل بدور عالمي).. فلا شك أن المتعاونين مع جيوش الثورة الفرنسية؛ هم طلائع حركة التطور في مجتمعهم؛ وهم قد تعاونوا مع المحتل الفرنسي في القرن التاسع عشر بنفس المفاهيم والدوافع التي حركت الشيوعي البولندي أو المجري للتعاون مع الجيش الأحمر، الذي كان يحتل بلادهماء «محررًا» لاء أو «يجررها» ملا طها!

إلا أن هذا الزعم تواجهه حقيقتان..

الأولى؛ هي أن الجميع يتفقون اليوم على الطابع الاستعماري للثورة البورجوازية، وأن دورها داخل بلادها يختلف عن دورها -وإن يكن مَكَملًا له- الاستعياري خارج وطنها..

الحقيقة الثانية: هي أن الحملة الفزنسية لم تكن ظاهرة منفصلة عن التاريخ السيامسي الاستعماري الفرنسي.

ذلك أن فرنسا ما قبل الثورة كانت تخطط باهتبام بالغ لغزو مصرء وقد قام الملكيون الفرنسيون بدراسات واتصالات، وزرعوا جواسيس وأعوانًا. واستعان نابليون بذلك كله في إنجاز مهمته «(الثورية».. ومن ثم فليس من الحقيقة؛ ولا من العدل والإنصاف أن يستأثر نابليون أو تختص الثورة

الصفحة السابقة الصفحة التالية