مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 63
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ومهما تكن قسوة التاريخ عليهم -كظاهرة منقرضة- فيجب أن نذكر دائًا أنه بفضل سيوفهم وشجاعتهم النادرة بقي المشرق العربي عربيًا؛ فلولاهم لاحتل الويس التاسع، مصرء ولاستقر الصليبيون بالشام، ولكُنا اليوم شيا شبيهًا بأمريكا اللاتينية على أفضل الفروض..
بل لولاهم ولول سيوفهم لما بقت الحضارة الإنسانية أو لتأخر ازدهارها عدة قرونء فهم وحدهم كانوا الصخرةا لتي تحطم عليها الإعصار المغولي؛ فردوه على أعقابه إلى وسط آسياء ولو انتصر المغول على جيش الماليك في عين جالوت، لوصلوا إلى البحر الأبيض، ولانطلقوا إلى بقية العالم...