شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 74

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ومن مؤلفات والد الجبرتي؛ أو تراثه العلمي الذي خلفه؛

«(براهين هندسية شتى وما له من الرسومات المخترعة. والآلات النافعة الممتدعة؛ ومنها: الآلة المربعة لمعرفة الجهات والسمت والانحرافات بأسهل مأخذ وأقرب طريق؛، والدائرة التاريخية وبركار الدرجة؛ واتفق أنه في سنة اثنتين وسبعين (1177ه -709/8١م)‏ وقع الخلل في الموازين والقبانين وجهل أمر وضعها ورسمها بعد تحديدها وريجها ومشيلها واستخراج رمامينهاء وظهر فيها الخطأ واختلفت مقادير الموزونات، وترتب على ذلك ضياع الحقوق وتلاف الأموال، وفسد على الصناع تقليدهم الذي درجوا عليه؛ فعند ذلك تحركت همّة المترجم لتصحيح ذلك.. وأحضر الصناع لذلك من الحدادين والسباكين، وحرر المثاقيل والصنج الكبار والصغارء والقرسطونات؛ ورسمها بطريق الاستخراج على أصل العلم العملي والوضع الهندسي؛ وصرف على ذلك أموالًا من عنده ابتغاءً لوجه الله، ثم أحضر كبار القبانية والوزانين؛ مثل: الشيخ علي خليل، والسيد منصور، والشيخ علي حسن؛ والشيخ حسن ربيع وغيرهم، وبين لهم ماهم عليه من الخطأء وعرّفهم طريق الصواب في ذلك؛ وأطلعهم على سر الوضع والصنعة ومكنونا.. وأحضروا العهدد وأصلحوا منها ما يمكن إصلاحه؛ وأبطلوا ما تقادم وضعه؛ وفسدت لقمه ومراكزه، وقيدوا بصناعة ذلك الأسطى مراد الحداد ومحمد بن عثمان حتى تحررت الموازين، وانضبط أمرهاء وانصلح شأما».

هل يختلف تاريخ الجبرتي الوالد عن تاريخ أي عالم من علماء عصرّ النهضة في أوروبا؟! لولا أن تاريخهم كأمم سار إلى الأمام فازداد تألق الأفراد

الصفحة السابقة الصفحة التالية