مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 85
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأشياء ذات القيمة التي عثر عليها ذهب قيمته 5 ملايين فرنك؛ وآنية فضية تقرب قيمتها من مليون فرنك وكنوز كنيسة القديش يوحنا المرصعة بالجواهر التي تقدر كذلك بنحو مليون فرنك؛ ويسخز «هيرولد» فيقول: «وتعطف بونابرت فأذن للفرسان بأن يأخذوا معهم شظية من «الصليب الحقيقي» لا تقدر بيال.. ويا من أيدي يوحنا المعمدان الكثيرة هي ورؤوسه الكثيرة المبعثرة في جميع أرجاء الشرق الأوسط؛ بعد نزعها من صندوقها المرصع بالجواهر، ونقلت جميع قبضان الذهب والفضة والتحف الثمينة بعد جردها إلى مأمور الصرف الفرنسي، وأخذ منها جزءًا كبيرًا إلى قصر.
وفي مقابل سماحة الأترك أبلغ نايليون فرسان مالطة أن على كل من هو دون الستين مغادرة الجزيرة خلال ثلاثة أيام: «دون أن يحمل أحدهم أكثر من 48 فرنكًا لنفقات السفرء واستثنى من قرار الطرد ثلاثة وأربعين فارسًا كلهم من الفرنسيين دون الثلاثين، وكان بونابرت قد أقنعهم بالتطوع في الجيش الفرنسي بمصر، وسبعة عشر موظقا آخرين في الطريقة (لم يكونوا كلهم فرسانًا رسميين) ساعدوا الفرنسيين بطرق شتى في الشهور الماضية». ويمكن اعتبار قائمة هؤلاء السبعة عشر أول قائمة مُدونة للطابور الخامس
ول يفز البارون «فون هومبش» حأكم الجزيرة ورئيس طريقة الفرسان الذين يحكمون الجزيرة إلا بوعد كاذب بمعاش، ظل ينتظر ست سنوات إلى أن تسلم الدفعة الأولى منه».