شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 95

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وهكذا طلب ممثل السلطان نسخًا من منشور إعلان «تحريرنا»؛ ليتولى توزيعه نكاية بالماليك!

ولم يكن بالمدينة قوة عثمانية؛ ولا أكثر من عشرين مملوكًا.. وقد حاول المصريون الدفاع عن مدينتهم في أول مواجهة بين الشرق العربي والغرب الحديث»؛ وبعد ما أقام التاريخ فاصلًا حضاريًا. حسم مصير الصدام قبل أن يقع؛ وكانت النتيجة محتومة -عسكريًا-؛ فإن قرونًا طويلة من التآكل والانهيار قد جردت المدينة من كل عناصر المقاومة؛ فتعدادها يختلف فيه ما بين ثمانية وعشرة آلاف! (تعداد بضع عمارات اليوم).

ويعلق «هيرولد» على قول الجبرتي: الم يشعر أهل الثغر وقت الصباح إلا وهم (الفرنسيون) كالجراد المنتتشر حول البلد، يعلق بقوله وهي: «مبالغة تصور حالة المدافعين النفسية)؛ ولكنه تعليق غير منصف؛ إذ أن التشبيه لا مبالغة فيه إذا ما تصورنا مدينة تستيقظ على مقاتلين يحيطون بهاء هؤلاء المقاتلون المدججون بالسلاح تعدادهم أكثر من أربعة أضعاف سكان المدينة جميعًا با فيهم المقاتلون والنساء والأطفال!.. تخيل أن القاهرة تستيقظ على جيش تعداده ١٠مليون‏ مقاتل! ولندن يهبط عليها أكثر من ثلاثين مليون مظلي!.. مَن الذي يلوم الإنجليز إذا وصفوا الغزاة بأنهم «جراد منتشر».

كانت قوات الحملة تتكون من ‎400٠8‏؟ جندي بري» ‎٠١٠٠١٠١‏ بحري وملاح » إن أوروبا لم تكن متفوّقة في التكنولوجيا وحدهاء بل حتى في تعداد

الصفحة السابقة الصفحة التالية