مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 96
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
البشر”''. وحتى في موقعة إمبابة الحاسمة حيث قذف الماليك بالقوة الرئيسية؛ بل الوحيدة التي كانت لهم في مصر يشهد «هيرولد» بأن «الفرنسيين كانوا يمتازون بالتفوق العددي الحاس».
أما الفارق التكنولوجي فكان بشعًا ساحقاء رأى محمد كريم، عند إشراقة الصباح خمسماثة سفينة تحيط بالميناء، فكتب إلى مراد بك في القاهرة: إن العمارة التي حضرت مراكب عديدة ماللا أول يُعرف ولا آخر يوصف. له ورسوله دار كونا بالرجال»:
أما عدة محمد كريم»: «فلم تكن أكثر من برميل واحد من البارود لمدفعيتهي أما الخيانة إذا استثنينا البدو عديمي النفع؛ فلم يكن منهم أكثر من عشرين مملوكًا».
كان على «محمد كريم» أن يواجه أقوى جيش في العالم بهذه الإمكانيات وكأروع ما يكون الجندي تأدية لواجبه؛ مهما تكن الظروف، قرر أن يقاوم وأرسل إلى القاهرة يطلب النجدة.
ونترك المواجهة التاريخية بين الشرق المنهار، والغرب الزاحف كالجراد المنتشر؛ لنلهث مع الخيالة والجّالة الذين هرعوا إلى القاهرة برسائل تطلب
)١( كان تعداد مصر حوالي 0، 1مليون يحكمها ويدافع عنها عشرة آلاف مقاتل من الماليك؛ ويقدر عددهم بنسائهم وأتباعهم من الماليك بماثة ألف. وسوريا كلها (سوزيا + لبنان + الأردن + فلسطين) أقل من ثلاثة ملايين.