شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 10

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

، زاب وتفخييًا لشأنه؛ أي: كما أن قشل جميع الناس أسر عظيم القبح عند كل أحد وكذلك قتل الواحد؛ يجب أن يكون كذلك، فالمراد: مشاركتهما في أصل الاستعظام، لا في قدره، إذ تشبيه أحد النظيرين بالآخر لا يقتضي مساواتما من كل إل جوة؛ وأيضًا فالناس لو علموا من إنسان أنه يريد قتلهم؛ جدوا في دفعه وقتله؛ يوذا يلزمهم إذا علموا من إنسان أنه يريد قتل آخر ظلً، أن يجدوا في دفعة..._ وأيضًا من فعل قتلًا ظليً رجح ذَاعِيّة الشر والشهوة والغضب على داعية الطاعة، ومن هو كذلك يكون بحيث لو نازعه كل إنسان في مطلوبه وقدر على يله قتله، ونية المؤمن في اخيرات خير من عمله كي ورد؛ فكذلك نيته في الشر شر منْ عمله؛ فمن قتل إنسانًا ظليًا فكأنما قتل جميع الناس بهذا الأعتبار»..ا

وقال ابن عباس يَتلئئة©: «من قتل نبي أو إمام ععدل؛ فكأنما قتل الناس | جمعاء ومن شد عضد أحد؛ فكأنا أحيا الناس جميعًا». َ

وقال مجاهد رَمَدُلَلَدُ؛ ١من‏ قتل نفسًا محرمة، يَضْلِ النار بقتلهاء كما يصادها ٍ لو قتل الناس جيعًاء ومن أحياهاء أي: من ملم من قتلهاء فكأنما سَلِم من قتل | الناس جميعًا». ًا |

وقال ناد ذال «(أعظم الله أجرهاء وأعظم وزرهاء أي:من فقتل مساب 0 ظليًا» فكأنا قتل الناس جيعًا في الإثم؛ لأنهم لايَسُلمون منه، ومن أحياها وتوزع أو عن قتلهاء فكنما أحيا الناس جيعًا في الثواب؛ لسلامتهم منه».

وقال الحسن رَمَدَْلَدُ: «ئَككَانََ قل َنَّاسَ جَمِيعَا # أي: أنه يجب عليه من القصاص ما يجب عليه لو قتل الكل، ومن أحياهاء أي: عفا عمن له عليه َرْنُ فكأنا أحيا الناس حمعا».

وقال سليمان بن علي للحسن: "يا أبا سعيد؛ أهي لنا كما كانت لبني إسرائيل؟ قال: والذي لا إله غيره؛ ما كانت دماء بني إسرائيل أكرم على الله من

) 445 443 /7( ‏«الزواجر عن اقتراف الكبائر»‎ )١(

عب جو ب كوم موص ترز و:1

الممسوحة ضوئيا ب مم5 حدد5

الصفحة السابقة الصفحة التالية