القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 105
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
«لةمائر ل به الروح الأمين؛ عل فلب مله لبي
7" َ 1 ل العكم 8 0 5 عبار نيا. رإسال غري جا 1،. المذرين'! المتتازعين" '
قرف تحكيمه الكثر يخال السماوات والأرض؛ وبين النظام الذي ل يتفي ذلك، وإيضاح ذلك أن النظام قسمان: إداري وخر ب 1 فهذا لا مانم منه... كتنظيم شئون الموظفين؛ وتنظيم إدارة الأعما ل على وج لا يخالف الشرع '”، فهذا النوع من الأنظمة الوضعبة لا بأس به، ولا يخرج غن قواعد الشرعغ من مراعاة المصالح العامة. 0
وأما النظام الشرعي: المخالف لتشريع خالق السماوات وأ رض فتحكيما كفرٌ بخالق السماوات والأرض، كدعوى أن تفضيل الذكر على الأنثى في المبراث ليس بإنصاف؛ وأنما يلزم استواؤهما في المبراث، وكدعوى أن تعدد الزوجات ظلي؛ وأن الطلاق ظلم للمرأة؛ وأن الرجم والقطع وتحوهما أعمال وحشبة
في الوظائف الحكودية الإدارية؛ وأنواع الخدمات المباحة المشروعة في ضوء القواعد الشرعية لدى
يتقبل منه عملا صالها مثابًا عليه في الدئيا والآخرة.
الإبرهدة خارانا ب عو وص كدو