القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 112
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ءالجب الفازي. وذلك لما يُحششسى بن فسساد لو بعض أفراد الجيش
راعيء لا يروك آن يفام الحد في الغزو بحضرة العدو؛ مافةً أن يلحق مَنْ يقام الحد بالعدو، فإذا خرج الإمام من أرض الحرب، ورجع إلى دار الإسلام؛
ويج...يد عل من أصابه، كذلك قال الأوزاعي»!'". ض وقال ابن القيم رَمَدُاللَهُ «١قلت: وأكثر ما فيه تأخير الحد لمصلحة راجحة؛ مام حاجة المسلمين إليه؛ أو من خوف ارتداده ولحوقه بالكثان وتأخير الحد رضن أمر وردت به الشريعة»'". 5
فواقع المسلمين اليوم لا يخفى على أحدء؛ وكم الفساد الذي ترتب عل انفراد أ تراد الاس بتنفيذ ما يرونه من أحكام إنما هي من تصوراتبم؛ وأفهامهم التي 3.باعل الجهل بحكم الشرعء أو الجهل بالواقع والمصالح والمفاسد بل ربا ع أتى أهل العلم في هذه المسائل بخلاف ما يرونه، ومع ذلك يتسرعون في الحكم أ لتكفير الذي يترتب عليه سفك الدماء المعصومة. ٍ
تنبيه مهم؛ في الدول التي تنص دساتيرها على أن الشريعة الإسلامية هي الصدر الرئيس للتشريع بحيث يُعد ما خالفها باطلًا؛ من اضطر في هذه الدول الوقوف أمام المحاكم التي تحكم بخلاف الشريعة؛ فله أن يطالب هذه المحاكم بأن يحكموا له بحقه الشرعي الذي علمه من أهل العلىي؛ وله أن يطعن في أي انون يخالف الشريعة؛ كما أن للقاضي كذلك أن يمتنع عن الحكم با يخالف الشربعة؛ وذلك بموجب خالفة هذه القونين للمواد الدستورية التي تنص على أن: ١الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس.
س0 اسنن الترمذدي 8
عبة جوار ب ووم موص:1