القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 114
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
قال الاماهر الطبري رماش و الفسران "" اب 0 ال: |2 الله تعسال ذكر شين الو مين جميعًا أن بنضا. | )| طب عندنا أن حلفا عل أهل الإييان بالله (لرمبولة وأخير ان ل «التصصارى أزي ان ااه؛ ولا من دون الله ورسوله والمؤمئين، فإنه منهم في التحزب على | دوعا نِ ذه وأ از ورسوله منه بريثان..، لله وغل رسو له [ لمزم بس ازا؛ بض فإنه على بذلك: أن بعض اليهود أنصا ن؛ ويد واحدة على جميعهم؛ وأن النصارى كذزن ع م
51 بن خالف دينهم وملتهم؛ ُعرَّقًا بذلك عباده المؤمنين، أن من كانلهم أو مضه وأا فإنما هو وليهم على من خالف ملتهم ودينهم من المؤمنين. | 3 يبود والنصارى لهم حرب، فقال تعالى ذكره للمؤمنين: فكونوا أن أيضًا أ5 بدك أولياء بعض، ولليهودي والنصراني حربًا كما هم لكم حرب؛ وبعضهم ِ يعض أولياء؛؛ لأن من وا لاهم فقد أظهر لأهل الإييان الحرب؛ ومنهم البراءة؛ 3 0 قطع ولايتهم. ب فر برل َك فَإِئَُ متهم # ومن يتول اليهود والتصارى دون المؤمنين فإنه 0 بنهم؛ يقول إن من تولاهم ونتصرهم على المؤمنين، فهو من أهل دينهم وملتهم؛ إنه لا ينولى ينول أحد | إلا وهو به وبدينه وما هو عليه راض، وإذا رضيه ورضي دبنه فقد عادى ما خالفه وسخا وصار حكمه حكمه...
الله لَبَهْدِى التو امِب 1 © يعني تعال ذكره بذلك: أن الله ل يوق
مَنْ وضع الولاية في غير موضعهاء فوالى اليهود والتصارى مع عداوتهم الله درسوله والمؤمنين على المؤمنين، وكان لهم ظهيرًا ونصيرًا؛ لآن من تولاهم نهد
ميل والمؤمنين جرب"
0 اجامع البيان، (١٠/يرة ٠ 4 ) باختصار؛ )0
قال عبد الله بن عتبة: ليتق أحدكم أن يكون
|الإبإاءءة ونا ايو ل موصتك و1