شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 115

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

.5 جشبا الخسران. مزال بار ع انيب

ا ال اقزر رضي عوتب رس وعد ع زيش أز رين نو وخا عم 5 3 يدير يدك لزب ابا أله جهد يم ال ما 5

ا اي و افر 1 ٍِ عل 1 للك دي دوت ! 1 سيل الله ولا: 2 يو را عر عر اناج ا ته 7 تام + وألل وب ا عَليمٌ م00 0 اس ورسُولكٌ ا

د اام ل ا تا نم ل #نر كا أل حا افلخ قر 7 ءَ دامنوا 2 بقيمُون نّ الصَّلؤة 1 1 وهم رايعون 0 ومن يل الله وَرَسُولَمٌ و 1

د مرف خسم اليا لون # زلثايدة: أ فحح فا

اموا فِنْحِرب ألوهما ؤ قال الأمامر الطبري ال اوالصواب من الشول في ذلك عندنا ان

يقال؛ إن ذلك من الله خبر عن ناس من المنافقين كانوا يوالون اليهود والتصارى؛ ويغشون المؤمنين؛ ويقولول:: نحتى أن تدور دوائر»! إما لليهود والنصارى، وإما لأهمل الشرك من عبدة الأوثان أو غيرهم على أهل الإسلام، أو تنزل مهؤلاء المنافقين نازلة، فيكون بنا إليهم حاجة، وقد يجوز أن يكون ذلك كان من قرل عبد الله بن أبي؛ ويجوز أن يكون كان من قول غيره؛ غير أنه لا شك أنه من قول

فتأويل الكلام إذن: فترى يا محمد الذين في قلو، مم مرض وشك يهان بنبوتك؛ وتصديق ما جئتهم به من عند ربك المُسرِعُورت فم يعني: ل ايهو والتصارى ويعني بمسارعتهم فيهم: مسارعتهم في موالاتهم ومصائمتهم

الإبرودة خوان بس موصو

الصفحة السابقة الصفحة التالية