شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 116

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

زيصارى خوفا من داثرة تدور علينا من عدون

0 توال يم لذلك» فقال الل تعال ذكره هم ل »7 ا يق 4 8

نسارع 1 مو لاه هو لأء

ور شيخا لأا لين تير را وا رثا بط 1 سوالاة الحافرين ل تكون بحال سن الأحوال من رمات لموسين، وأن من فعلها د برئ من الله؛ وبرئ الله منه: الل يز ريع الْكَينَ أليساة ون ذذن انين َمَ نيصل ذلك كس يرك ثري كن الأ تا ندْْتَةُ ميرك ا ل له الْمَصِيرٌ # آل غمران:18].

ْ قال ابن كثير ربَدُلََُ النى الله تا وتمَالَ عباده المؤمنين أن يوالوا وانزين؛ وأن يتخذوهم أولياء يسرون إليهم بالمودة من دون المؤمنين؛ ثم توعد عل زرك فقال: 8 ومن يفل للكت فيس يرك ألو في تيو 4 أي: من ي رتب نبي فى هذاء فقد برئ من لله كما قال: # ايها أن امالك تَتَخِذُوا الْكَسِْنَ ناج 7 0 انين دون أن سواه عَلُكُم سلطا ين ب [النساء:155]. وقال تسال: 89 كاي الي ما لا كيدا ل واشكرد أزية يعاري وجي يك ِل مإ اله يمدي الف لِْسينَ ‏ [لائدة: ‎1*١‏ وقال مال: أ اين مثا لا تدا عدو ود أل سملم لمر 4، إلى أدفال؛ رين فعا ينك فق صل سوام اليل # [المتحنة:١]؛‏ وقال تعال يعد ذكر مرالاة المؤمنين للمؤمنين من المهاجرين والأنصار والأعراب: # وَاليِتَكَفْروا أرب بتو ! ل تَنْكَذُ َي زِتنَةٌ ب لأس رَتََااُْكَِئٌ 6 [الأثفال: 17

وقوله؛ لإ أن كرا ِنجُرتُكَةٌ # أي: إلا من خاف في بعض البلدان أر

لأرذات من شرهي. فله أن يتقيّهم بظاهره لا بباطنه ونيته؛ كما حكاه البخاري

‏عبة جاوا 7 ب وو حوص تو:1

‏الممسوحة ضوئيا ب مم5 حدد5

وحدء أن يبا دايرة )1 يقول هؤلاء المنافقرن: إي ل

الصفحة السابقة الصفحة التالية