شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 117

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

عن أ بي الدرداء أنه قال: «إنا «(إنا للعكشر فِ وجوه أفواء وقلوبنا لاسي !) 1 وقدبين عَتََيَلُ أن الإييان بالله واليوم الآخن وموذة الكافرين لكان أقرب الأقرين ‎١!‏ لا يجتممان ف قلب ا

كتبافى 5. الإِبِمنَ راتدهم بروج؛ وج نه ريد جنا ل 4 1 نهر خرن يها روس أله ص وبرضوا عن 1 يك حزب أله ل 8 يقول شيخ الإسلام مدلل ١«فذكر‏ جملة شرطية تقتضي: أنه إذا وجر الشرطء وجد المشروط بحرف الو التي تقسضي مع الشرط انتاء المشروول فقال: 3 وَأرْكَائً مثو ياف وال وَما أرب ليما أكنَدُهُمْ أزية 4، فدل ذلك على أن الإييان المذكور ينفي اتخاذهم أولياء ويضاده؛ ولا يجتمع الإيان واتخاذهم أولياء في القلب، ودل ذلك على أن من اتخذهم أولياء، ما فعل الإيإن الواجب من الإييان بالله والنبي؛ وما أنزل إليه، '"".

وقال أبو الوفاء بن عقيل؛ (إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان، فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع، ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك؛ وإنا انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة؛ عاش ابن الراوندي والمعري عليهما لعائن اله ينظمون وينثرون كفراء؛ وغاشوا سنين، وعظمثت فبورهم؛ واشتريت تصائيفهم؛ وهذا يدل على برودة الدين في القلب»".

وجعل سبحانه الإسرار بالمودة للكافرين، ولو كان لحباية أهل؛ أو ولد أو مال؛ دول موافقة القلب على الكفر، أو الرضا به علامة على الضلال.

عبت خاو ب كوم موص و1

الصفحة السابقة الصفحة التالية