شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 118

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

1 والمضصحين، عن علي ضاشيعَنه قال:؛ بعثني رسول الله متيل أناء

والزديد'، والمقداد؛ فقال: انطلقوا حتى تأنوا روضة خاخ؛ فإن بها ظعيئة معها بياب؛، فخذوه منهااء فانطلقنا تعادى بنا خحيلناء حتى أتينا الروضة؛ فإذا نحن المعبلة؛ فلنا: أخرجي الكتاب؛ قالت: ما معي كتاب؛ قلنا: لتخرجن الكتاب،: القن الثياب، قال: فأخرجت الكتاب ب من عقاصها؛ فأخذنا الكتاب؛ فأتينا به ؤ بول لله مَزَتعَلتِويَسَلم فإذا به: من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من را ٍ 89 يخبرهم ببعضش أمر رسول الله مَالتعَكِيِيَسَ فقال رسول الله حبرل: با حاطب؛ ما هذا؟، قال: لا تعجل علء إني كنت امرءًا ملصفًا في قريش، ولم ٍ اين من أنفسهم، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون أهليهم بمكة؛ لله زأحبت إذفاتني ذلك من السب فيهم، أن أتخذ فيهم يا يحمون بها قرابتى».وما زملت ذلك كفرّاء ولا ارتدادًا عن ديني؛ ولارضا بالكفر بعد | لإسلا، فقال. ‎١‏ ‏رسول الله صَدَاشَكِووَمل: «إنه صدقكم!»؛ فقال عير بتكن دعني أضرب عنق هذا المافق، فقال رسول الله صَؤلتتَكِربَل: (إنه قد شهد بدرًاء وما يدريك لمل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم)'".

زاد البخاري في «"اصحيحه» في كتاب «المغازي»: فأنزل الله سورة: 8؛

أ دامنوا نديد وأعَدْرى ا أ فوس لهم 1 بالمودَةٍ وقد وق دوا أيما 5 ‏وفال سبحانه مبينًا للمؤمنين الأسوة الحسنة في هذا الباب: ا( قَدْكَاتَ لَك

الإبروددة جونرآ ب وو وصجعو:1

الصفحة السابقة الصفحة التالية