شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 119

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

اا سسا نهنا. 8

ةا إن ييِمٌزَالَِينَ تَمَه د الوأ ترما نا ل ذو 2

ا ا الرَدَرُ بالا با حَقَ نينا بل يَعْدَُ؛ الو

قال ابن كثير ( د الله ايقول تعالى لعباده الم مني الذدين أ ب" ضار

لكافر 2 وعد اوتيم ومجائبتهم والثيري منهم:، قد كا نت 8 5 سوة ميد 5 ب ارتم م زب مع 0 » أي: وأتباعه الذديمن | آمنوا قبغةء 0 ذا قال نا 18 انج * أي تبرأنا منكم ع ونا تعدو من دوك ون الله كنا 4 أي يد ينكم وط يفكم 3 أزيدات 20

بتاعي ل 1 والعْض حا ِ دا 8 يعغلي:؛: وقد شر ربا العداوة والبغضاء من أ لآأن بيثنا

وينكي؛ ما دمتم على كفركم؛ فتحن أَبذًانتبرأمنكم ونبغضكم حنم زا وحده، # * أي 1 أن توحدوا الله فتعبدوه وحده لا شر يك ل وتخلعو اها تعيدون معه من الأنداد والأوثان.

وقوله؛ لكل ِب ل ِلَأتتَفَْنَ لك أي: لكم في إمراهيم وقرب أسوة حسنة تتأسون بهاء إلا في استغفار إبراهيم لأبيه، فإنه إنما كان عن موعدة وعدها إياه؛ فلما تبين له أنه عدو لله تبراً منه، وذلك أن بعض المؤمنين كائرا يدعون لآبائهم الذين مآتوا على الشرك ويستغفرون هم ويقولون: إن إبراهيم كان يستغفر لأبيه؛ فأنزل الله عَرَهجَل: # مكاي إل شي ولت اموا التي للشرصكين بلاكاًا أذ شك بن يدم ب َنثْ آتُمْ أَسْحَبُ الحَسِي © رما انتآ يَخْفَارُ هيم ليه | ألا عن تَوْعِْدَوَ وَكَدَ هآ ياه فلم شين آَم أََتُ عدو

وفال تمال::3 و53 ل مغ لي كيه إئ ينب (12 إل بك رن فَإلَُ سََهَدِينِ (7) وَجَمَلهَاِسٌ قِيَة ف خَيِْلعلهُ يحون 1 [الإخرف: 14-16]

عن ابن قباس وَظْلنَْمَنا؛ وعكرمة؛ ومجاهد. والضحاك؛ والسذي؛ وغيرهم:

الصفحة السابقة الصفحة التالية