القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 120
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ل لشب محمك بن عبد الوهاب ايل ا، زول الخليل عَجماسَلم للكفار: لان بُآِيي وده +
أثافي مساتلي هلى
اءة وهذه المرالاة: هي تفي وبادا أن مسبحأنه ُ 0 أسباب من بني إسرائيل على 4 أنبيائه ورسله للكافرين؛ وبين ال ات سبب سخط الله عليهم؛ وخلودهم فى الثار.
2 ويد وعِيى
ف رما 5 يما إ رصنا وا ا ا يي. مرب َلك يما عضو حار ل 4 لكان لا ينهي ع
بسر شا يت تا كَازا يْتَى (©) كر كيرا ينبْ بَعَيت 1 اث عَتا َس ما قدت رُم أ سَخِطٌ أنه َه ري الكذّب م 1
بن عََلَ أن عدم الإيمان بالله، والنبي مُكَل والقرآن هو السبب * ل هذه الموالاة؛ فقال: # وَأَوْكَانا ب ل وال وَمَآ نرف ليدم 1
الى من بن المعبودين ربه؛ وذكر سبحانه أن هذه البر أن لا إله إلا الله فقال:؛ #رَجََلهَائلَدٌ:
وهم ليا وَل كَيْهًا نهُمُ قلي فور 1 فلسفورت © [المائدة: ام]. وبي سبحانه أن عدم القيام بهذا الركن من أركان الإييان، يؤدى إلى الفتنة. " 1 ل حرا لاض دي دل ل ا 010 0 4 جا و اسم فقال سبحانه: َ* إن الزْمِنْءامَنْوا وجرا يج ياموالهم والفيسيم ف سيل ني:نا يترا ليك بكيم آنية تيزل مزا زم درام لف لبتم يُن شوو حَى ياوا وَإِنٍ امت قِ زألئ 2 َه إل عل و زا دما تسْمَلونَ بسي (7) وَالَِينَكَدَرا بنضُهُمْ ولا بض إلا تَفْمَلوهُ.)176/4( 6 اتفسير ابن كثير ١|.)١16(ض اكاب التوحيد الذي جبو حق الله على العنيد»
الإبررحكة خون وص وو