القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 124
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كله ل ويكود ' أوليان. ويكون البمغفض ©" 0 والإكراء، 4 ابي
ولياة، و لإهانة والعقاب لأعدائن وإذا اجتمع فْ لالجل الواحر والسر مير و
أمستحتى من الموالاة والثواب ب بقدرما فيه من ابره واستحقه سس المعاداة بحسب سا فيه مات 10، فجور' وطاغة ومعصيية) وسنة وبدعة؛
» فالمؤمن
كامل لإيان؛ جب من كل رجه 'والكافر؛ يبغض من كل و وجه؛ والفاسق العا الذي عونده أصل ا لإييان؛ يحب لإييانه ويبغض لفسقه ومعصيته.
تقدم في «لسان العرب» أن من معاني «الولاء»؛ المتابعة؛ المولى: المتابع؛ وولي فلان فلاثاء إذا تابعه» والمؤمن: ولي الله في حق المطيع، كما في «المصباح»؛ الطاعة» والمتابعة؛ من أهم معاني «الموالأة»؛ التى يجبعل المسل أن يعلم إن تكون.
وقد أمر الله تعالى عا ده أ لو مين بطاعته سسحانه 3 وطاعة رسوله مليوس وأو الأمر منهم؛ رهم العلراء وا لأمراء الذدين بنودولنهم بكتات الله.
قال تعال: كايا لين #امنوا أطيعوا الله وَأطيعوا الْلٌ تدا لأ 4 إن ع في دو 0 والرسولٍ إن شم تؤمُِونَ أله والويٍ الآ لِك ح حير ر وَأَحْسن
قال ابن يوش * 7 يُرُألَُ: 4 ل أطِيعماً ا الل 7 أي: اتبعوا كتاية ٍ* وأطيعواً سل «
الع عب جاو ب سوم موص تدص و:1