القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 126
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وأما طاعة الكافرين والمنافقين ومتابعنهم على الكفر، والضلال والمعامي، الطل يهذه موالاة ف + حذرتا الله منها. ا م فقال مبيئا عقوبة من يطيعهم في بعض الأمر: ( إذالينت الكذراعلانترم الل ا بد ما ب لَه الهُدَفٌ الشَّبْعنُ سل لَهُْ وأئق نه (2) كيلك ينهم كالما رزيس كرَعوا ما كرت أقه مَفايفْحتُمْ في بتي الْآمرٌ اه بتار بغر © َكِ تر تَكْتَهُرُ المَلهِكَةٌ بترت يُجْمَبُر بَنْكِرَكُمْ (©) كيك بِنَبْر اتَبعًا خط لَه رَكَرهُا رضوانه، فَأحبَمل أَمَنَلَهُمْ # [(عيد؛ 38 - 78]. فإذا كان هذا حال من يطيعهم في بعض الأمر فكيف بمن يكون طوع أمرهم؛ ورهن إشارتهم؟! نعوذ بالله من الخذلان. 9 وقال تعالى مخاطبا نبيه صََللَعَكِووَسث: والخطاب لأمته: ظوَلَاتِعْ يب يمآ 8 كير # [الإنسان: 34] | لآثم: هو الفاجر في أفعاله، والكفور: هو الكافر قلبه. 3 ونال عََجَلٌ: كي الَأ أنه لاقع الْكَيِنَ لكين رك اكات ها ينا حَكِمَا (©) واي نا يت ِلك بن زَيِكٌ له اله كَادَ بَِا تت ما 4 3 قال ابن كثير وَعَدلله؛ هذا تنبيه بالأعلى على الأدنى، فإنه تعال إذا كان لل يأمر عبده؛ ورسوله مبذاء فلأن يأمر من دوه بذلك بطريق الأول والأحرى، 9 8 وبين سبحانه عاقبة من يتبع أهل الكتاب، وأهم لا يرضون إلا بالكفر الصراح؛ فقال هَيِل: وآ َي عن اليبو و لسر عتم لهم فلن هُدَى لوث ادع وين أبنت مرا هم ند الى 3 نيال أن ين لول تير * وقال: لوكين أبَنك أَمْرَاة مم بَنْ بَدِمَا 1 ينك للم تف ذا ل 201 0 [البقرة: 158]..)٠176 /1( لتفسير ابن كثر» )١(
الإبرودة خوان بس موص و1