القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 13
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
والراع الم هدمع #مياساميت
عر الإسرائيل الذي قعل مائة نفس، ثم سأل عالما:، ين رة؟ فقال: ومن يحول بينك وبين التوبة؟! ثم أرشده إلى بلد يعمد الله ص 7 0 فيات ف الطريق، فشضته مبل"ئكة الردمة؛ كم ذك ناه عبر مرة إن ا ائبيل؛ فلأن يكون في هذه الأمة التوبة مقبولة بطريق الأول
١ لأحرى؟ لأن الله وضع عنا الأغلدل والأصار التي كانت عليهم؛ وبحث ب
د * الا عرس رك ١ برج مر > افجرَاؤة فأما الآية الكريمة؛ وهي قوله تعال: « ومن يَفْثُلُ مُؤْمِثامتع
تخي رجي حت فير ا او 4 ا قن د ا ل 1: لجان
كد بادا فا 7 _حص َه عليه ولحنه ا يز زَدُْجَدَايًا عَظيما #[النساء:؟4] فقا
اه وقد رواه ابن م ادذوية
قال أبو هش بره وجماعة من السلف. هذا سجر وه إلى جار ض ض حجاج الأسود « عن عمد بن سيرين+ عن أي هريرة مرفوعاء ولكن لا يصح ٠ يزه الصسغة: أن هذا جزاؤه إن جوزي عليه، وكذا كل وعيد على ذنب؛
اه يكوك ذلك مُعارض من أعمال صالحة تمنع وصول ذلك الجزاء إليه؛ على قولي أصحاب الموازنة أو الإحباط » وهذا أحسن ما يُسْلَك في باب الوعيد؛ والله أعلم بالصواب*". |
وقال الشيخ السعدي يَعَدالَه: ١تقدم أن الله أخبر أنه لا يصدر قتل المؤمن من المؤمن، وأن القتل من الكفر العمل؛ وذكر هنا وعيد القاتل عمداء وعيدا ترجف له القلوب، وتنصدع له الأفئدة، وتنزعج منه أولو العقول.
فلم يرد في أنواع الكبائر أعظم من هذا الوعيد، بل ولا مثله، ألا وهو الاخبار بأن جزاءه جهدم، أي: فهذا الذنب العظيم قد انتهض وحده أن يجازى صاحبه بجهنم؛ بم فيها من العذاب العظيم، والخزي المهين، وسخط الجبا؛
)١( «تفسبر القرآن العظيم؛ (1/ 7177 )٠8 باختصار، حي
عبت وار ايو ل موصتتو:1
الممسوحة ضوتيا ب تعمد م35