القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 134
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
لكك 5ل ااام ترصن نس يو جوز تس عه ناا 00 1 بتدنسوا مئه بسي ٠١ ولطهذا قال: « برُراكرَاءً 6 رمن أنس بن مالك:قال كان لأهل الجاهلية بومان في كل مسنة دوا فيهما؛ فليا قدم النبي 8 قال: »كان لكم بومان تلعيون ها 0 ل الله بها خيرًا مها يوم م الفطر ويوم الأضحى؛ '"
ٍ' زال عمر زَسَْاءَ:؛: ١لا تعلموا رطانة الأعاجم، ولا تدخلوا عل المشركين ا عيدهم، فإن السخطة تنزل عليهم؛، سن
يال ابن كثير زَمَدُاللٌَ قال ابن عباس: الو ترخص لحم فيرخصون»؛ وقال مجاهدء: «اودوا لو تركن إلى آلتهم؛ وتترك ما أنت عليه من الحق»"'. وقال السعدي َحَدُلَلَدُ «يقول الله تعالى لنبيه صَال يتل: # ل كذ 4 [القلدم: »] الذين كذبوك وعاندوا الحق؛ فإنهم ليسسوأ أهلا لأن يطاعوا؛ لأنهم لا يرون إلا بها يوافق أهواءهم، وهم لا يريدون إلا الباطل، فالمطيع لهم مقدم يز ما بضره وهذا عام في كل مكذب، وفي كل طاعة ناشئة عن التكذيب؛ وإ بان السباق في شيء خاص؛، وهو أن المشركين طلبوا من النبي 2 بسكت عن عيب آطتهم ودينهم؛ ويسكتوا عثه؛ ولهذا قال: رذ # أي اد كون لزن # أي: توافقهم على بعض ماهم علي إما بالقول أو الفعل أ بالسكوت عا يتعين الكلام في 0 فدهوتبُ # ولكن اصدع بأمر الله؛ و أظهر دين الإسلام، فإن تمام إظهاره، بنقض ما يضاده، وعيب ما يناقضه) !"'.
١!ارواء ابو داود ( ٠١87 ): والنسائي (1889)؛ وصححه الألباني في ١اصحيح الجامع ("أرداه اليهقي (1/ 774 وضحح ! إسناده شيخ م الإسلام قٍِ ااقتضاء الصراط المستقيم؟ ٠
الإبرراكبة ون روصب و:]