شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 146

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

4 ملت بعض «مرثيات» الب التكفيرية ِ 5 يستدل وان ع 2 1 بقولو ن من تكسم بعض ‎١‏ لناس؛ ازا جوت قتلهم بمجصرد صورة مه / كفا أو جلوسهم معهم في مواقف، أو حديث معهم؛ ثم هذا الخال يثر ٍّ

نمك الدماء؛ بادّعاء أن هذه المسألة تدل عل الموالاة 3 والعيالة؛ والنفاق

ب بد من التتبيه على لزوم التطريق بإن ما هو كفو وبين ما هر رمصية في أمور الولاء والبراء؛ فليس كُلٌ ولاء يُعتبرٌ شركَاء كما أن ليس كُلٌ بَرَاءٍ او للم جاع مُسلعة أو كيار مسلامي تكون برت ين الإسلام وثرا ا به وحدود الفرق بن الشرك وبين مادون ذلك في غاية الأهمية لضبط مسائل و وذا البات. 9 وقد قال سُبَْالَةُوتمَالَ في الجاسوس امسلم الذي تجسس عل النبي صَؤائعَكِيعلرَ لد لصالح المشركين: ا لين اما لاخدا عَدُوْى وَعَدُزثُ ول 1 9 لوو كرا سا جام مْنَ سي 1 لوليا أ مثا يانه ني إن اك نر جِهَننا في ِل وَائِعَاة مضا يرون يهم بالمودة وَأنا 1 7 ‎"1، ١‏ م 1 ا ومن يفْمَلهُ و فد ضَلٌ سوا لديل # [الممتخنة:١].‏: وقد دلت قصة حاطب بن أبي بلتعة التي نزلت بشأنها الآيات الكرييات مِن اسورة الممتحنة، أن ما فََله حاطب وَتَإِلَئنهُ من تَجَنْسٍ لصالح المشركين كان الاةًخرَمَةٌ للكافرين، ومن الضلال عن سواء السبيل، ولت دلالة ون أوضح الدلالات على أنه ما زال مُوْمِنَا » وأن عَمَله ل يحط؛ ولو كان شرا 1ط عَمَلْه َ كان ولاق بات فقد قأل الله م لبي هما ا( ب فإذا كان من 7 د قد حب عَم م كان تيا وهو ار مستحيل ل الوقوع؛

عبت شونا باو وج زو

الصفحة السابقة الصفحة التالية